الأسرة و الإدمان العلاقات الزوجية
و الرعاية الأسرية و التربوية

من هي الاختصاصية و المستشارة آسيا بن محفوظ

هي تلك المرأة.. الإبنة.. الأخت .. والأم

و الأهم.. هي تلك الإنسانة التي تؤمن بأن ليس هناك مستحيل مع السعي و التسليم لرب العالمين!

فلسفتها “إن الله لايغير مابقومِ حتى يغيروا مابأنفسهم”

و لا تعليم دون علم و لا علم دون تطبيق…

و لأنها تؤمن بأن الإنسان هو من يصنع الظروف لتحقيق احلامه …و أن المدارس و الجامعات ماهي الا اسباب، و المعلم الحق و المصدر هو الله.. “و يعلمكم الله”.. استهدفت التخصص في مجال اللغة و التواصل … للحصول على ايجابات لتساؤلاتها و لفهم واستكشاف و تنمية الذات و النفس الإنسانية… لتصنع الظروف .. و لتوصل رسالتها اثناء دراستها في الخارج و في كل بقعة حلت و ارتحلت اليها..

أكملت دراستها الجامعية و دراساتها العليا على الرغم من كونها أم لثلاثة أطفال و بعيدة عن وطنها و إمرأة مستقلة بذاتها .. رائدة عمل… كي تستطيع تأسيس و تطوير الخدمات التعليمية و التربوية التي لم تصل إلى الوطن العربي بعد… للطفل و المراهق سواءً كانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة أو ممن يحتاجون إلى التعديل السلوكي او الاجتماعي ، إلى جانب الأسر التي تعاني من التحديات في العلاقات الزوجية و التحديات الأخرى و خاصةً الإدمان.

الرعاية الأسرية والإهتمام

تعتبر الرعاية الاسرية والإهتمام العاطفي والنفسي فضلاً عن الدعم النفسي والبعد عن المشكلات الاجتماعية أسرياً، من أهم أبواب طرق الوقاية من الإدمان،

مقالات و فيديو

الشهادات - التوصيات

آسيا من حيث الشخصية  المهنية فهي، تعكس نموذج من المزيج الجميل الذي يعيش الشغف والمعرفة و التجربة معاً.

أما من حيث الشخصية الإنسانية و الفردية فهي، مصدر للإلهام ، و رمز للحب، و الصبر والتفاني معاً.

د. هند عبدالمجيد
جامعة الملك عبدالعزيز - المملكة العربية السعودية
التقيت بآسيا منذ ١٥ عاماً، وعملت مع هذه الروح الشغوفة و المغامره في مناسبتين  مختلفتين.

رأيت في آسيا المرأه الشابة ذات الحكمة و العزيمة، و الأم المكرسة ذاتها لأطفالها، والشخصية المتالقة و البارعة في التعليم و تمكين الرجل و المرأه معاً لتحقيق طموحاتهم على جميع جوانب حياتهم.

أنا اؤمن أن آسيا، ممارسة و معلمة رائعة،  لتميزها بالتعاطف مع الآخرين عند القيام بعملها في توجيه الفرد لتحقيق حياة متزنة و راسخة.

فهي مدربة تقوم بتقديم عملها من الصميم و من خلال جوهرها الحقيقي و الأصيل

لوز فيسر
مؤسسة برنامج تغيير و تطوير الذات - استراليا
أعرف آسيا منذ سنوات عديدة…

و هي ليست فقط مكرسة نفسها جداً للتعلم قدر المستطاع، و كيفية توظيف ماتعلمناه في تطوير حياتنا ككل،

و لكن هي ايضاً .. تتميز بالقدره الرائعة على الجمع مابين العقل و القلب معاً لتوصيل تعلمها الذكي للآخرين…

مع حبي..

تيم لورنس
مؤسس مركز الهوفمان - المملكة المتحدة
آسيا بن محفوظ تمتلك ثروة عظيمة من المعرفة، و التي هي نتاج ٣٠ سنة من العلم و التعلم و التدريب و الورش التربوية و التعليمية .

هي مدربة و موجهة حياة ممتازه، لأن عملها ينبع من الشغف الذي تتمتع به لتقديم المساعده للآخرين لتحقيق التفوق الذي يسعون إليه.

آسيا كما نهلت من العلم حول العالم فهي كذلك علمت!

أنا ارشحها بثقة و بيقين تامين، لتقوم بمواصلة ماتقدمه كمدربة و معلمة و موجهة و مستشارة

 

معلمة و تربوية

معلمة برنامج منتسوري

مشرفة توحد و تربية خاصة 

ميشيل باسمور
باسفيك ينفرسيتي - الولايات المتحدة